الزمخشري
408
أساس البلاغة
زميله رديفه وقطعت الأديم بالإزميل وهو شفرة الحذاء ومن المجاز ما نحن إلا من الحملة والرواه وزوامل القلم والدواه وأنت فارس العلم وأنا زميلك زمم زممت بعيري أزمه وبعير مزموم وزممت الجمال وإبل مزممة مخطمة وزمزم العلج عند الأكل والشرب وهو صوت مبهم يديره في خياشيمه وحلقه وهو مطبق فاه لا يعمل لسانا ولا شفة والرعد يزمزم قال يهد بين السحر والغلاصم * هدا كهد الرعد ذي الزمازم وسمعت زمازم الرعد وزمازم النار وفي مثل حول الصليان الزمزمة لأن الصليان يقطع للخيل التي لا تفارق الحي مخافة الغارة فهي تزمزم حوله وتحمحم وروي الزمزمة بالكسر وهي الجماعة وزم الزنبور يزم زميما صوت ومن المجاز هو زمام قومه وهم أزمة قومهم قال ذو الرمة بني ذوأد إني وجدت فوارسي * أزمة غارات الصباح الدوالق الدلقة الدفعة الشديدة وألقى في يده زمام أمره وهو يصرف أزمة الأمور وما تكلمت بكلمة حتى أخطمها وأزمها وزم النعل وأزمها جعل لها زماما وهو على زمام من أمره على شرف من قضائه وهو زمام الأمر أي ملاكه وزممت القوم تقدمتهم وزمت الناقة الإبل كانت زماما لها تتقدمها قال ذو الرمة مهرية بازل سير المطي بها * عشية الخمس بالموماة مزموم وقال أيضا تزم بي الأركوب أدماء حرة * نهوز وإن تستذمل العيس تذمل وقال أيضا كأني ورحلي فوق سيد عانة * من الحقب زمام تلوح ملاحبه آثار حوافره بالأرض وزم بأنفه عني رفع رأسه كبرا ورأيته زاما شامخا لا يتكلم والذئب يأخذ الشاة فيذهب بها زاما رافعا رأسه وزم ناب البعير وزم بأنفه إذا نجم قال ذو الرمة خدب الشوى لم يعد في آل مخلف * إن اخضر أو إن زم بالأنف بازله وملأ سقاءه حتى زم زموما أي فاض وطلع من جوانبه وزممته ملأته وداري زمم داره ولا والذي وجهي زمم بيته ما كان كذا وقال فقلت لأصحابي هل النار منكم * على زمم أو قصد أرض نريدها